Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 176

  1. شرح مقدمة القصيد
  2. ٨ - هو المرتضى أما إذا كان أمة ... ويممه ظل الرزانة قنقلا

وهو ما رواه أبو موسى عن النبي ﷺ: «مثلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب» (¬١)، فأراد بالمرضي: المؤمن. كما جاء في الحديث «فمن آمنَ بالقرآن فهو المرضيُّ» (¬٢) صيانةً وورعاً (¬٣).

وقال صهيب سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما آمن بالقرآنِ من اسْتَحلَّ محارِمَه» (¬٤).

و «حاليه» بدلٌ من الأترج، و «مريحاً وموكلا» منصوبان على الحال.

٨ - هُوَ المُرْتَضَى أَمَّاً إِذا كَانَ أُمَّةً … ويمَّمَهُ ظِلُّ الرَّزَانَةِ قَنْقَلا

الأَم: القصد وأممته ويممته أماً قصدته، والأمة: أراد به الإمام قال الله تعالى: ﴿إنَّ إبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ (¬٥).

ويممه: قصده، والقنقل: الكثيب من الرمل العظيم، ولذلك قيل لتاج كسرى: القنقل، ونصب أماً على التمييز أي: المُرْتضى قصده ومذهبه، أو على أنه مصدرٌ في موضع الحال أي: المرتضى قاصداً، وقنقلا منصوب على

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 176 (SanadKitab #880, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.