Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 249

  1. شرح مقدمة القصيد
  2. ٦٢ - وحيث أقول الضم والرفع ساكتا ... فغيرهم بالفتح والنصب أقبلا

٦١ - وآخيتُ بينَ النَّونِ واليَا وفَتْحِهِم … وَكَسْرٍ وبينَ النَّصْبِ والخفْضِ مُنْزِلا

المؤاخاة بينهما أن يذكر أحدهما فيكون الآخر الذي لم يذكر لمن لم يذكر من القرَّاء، كما كان المذكور للمذكور كقوله:

.... نَغْفِر بِنُونِه ......................... (¬١)

وكقوله:

ونُؤْتيه بِاليَاء في حِمَاه ....................... (¬٢)

والفتح والكسر أراد بهما حركتي البناء، والنصب والخفض أراد بهما حركتي الإعراب، [ومنزلا حال من التاء في وآخيت] (¬٣).

٦٢ - وحَيْثُ أَقُولُ الضَّمُّ والرَّفْعُ سَاكِتَاً … فَغَيْرُهُمْ بِالفَتْحِ والنَّصْبِ أَقبَلا

والضم والفتح حركتا البناء، والضم يقابله الفتح، والرفع يقابله النصب لأنهما الإعراب، ومعنى قوله: «ساكناً» أي: لا أزيد على ذلك؛ فإن قلت: ضم الكسر أو ارفع الجزم، أو حَرَّك برفع فقد خرجت عن ذلك،

فذلك مثل قوله:

وتَسَلْ ضَمُّ التَّاءِ … ..................... (¬٤)

إلى آخر البيت

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 249 (SanadKitab #880, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.