Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 200

  1. شرح مقدمة القصيد
  2. ١٩ - عليك بها ما عشت فيها منافسا ... وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا

١٩ - عَليكَ بِهَا ما عِشْتَ فيها مُنَافِسَاً … وبِعْ نَفْسَكَ الدُّنيا بِأَنْفَاسِهَا العُلا

أي: الزمها، وبادر إليها منافساً، وهو منتصب على الحال، و «العلا» إن جعلته جمع عليا كتبته بالياء، وإن جعلته/ مفرداً كتبته بهما، فالياء على مذهب الكوفيين فيما كان من ذوات الواو مضموم الأول أو مكسوره.

وفي الحديث: «أنَّ رجلاً قال يارسول الله: أي النَّاس خير؟ قال: مَنْ طال عمره وحسن عمله، قال: فأي الناس شرٌّ، قال: من طال عمره وساء عمله» (¬١).

وروى البخاري أنَّ النبي ﷺ قال: «أعْذَرَ اللهُ إلى امرئٍ أخَّرَ أجَلَه حتى بلَغَ ستين سنةً» (¬٢).

وقال بعض الصحابة عند موته: اللهم إني لم أكن أريد البقاء في الدنيا لغرس الأشجار، ولا لكري الأنهار، وإنما كنت أريد البقاء فيها للظماء في الهواجر، ومزاحمة العلماء في حِلَقِ الذكر بالركب (¬٣) اهـ. فعلى مثل هذه الأعمال كان حرصهم.

ورغب النبي ﷺ مرةً في الجهاد، ورجلٌ من الأنصار يأكل تمراتٍ في يده، فقال: إني لحريصٌ على الدنيا إن جلست حتى أفرغ منهنَّ، ورمى ما في يده وقاتل حتى قتل (¬٤).

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 200 (SanadKitab #880, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.