ماءٍ فيها طيِّب - قال أبو طلحة: وإني أريد أن أجعلها في سبيل الله أرجو بِرَّها وذخرها عند الله.
فقال رسول الله ﷺ: بخٍ بخٍ ذلك مالٌ رابح. (مرتين). وقد سمعت ما قلت فيه وأرى أن أجعلها في الأقربين، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه (¬١).
«وحلاهم» صفاتهم «جاء بها القرآن مفصلا» كقوله تعالى: ﴿ولكنَّ البِرَّ من آمَنَ بِاللهِ﴾ (¬٢) إلى آخر الآية، وكقوله سبحانه: ﴿ومَا عِنْد اللهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ﴾ (¬٣) جمع بر وهوالكثير النافع.
وكقوله: ﴿إنَّ اللهَ مَعَ الذِّينَ اتَّقَوا والذِّينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ (¬٤).
و ﴿إِنَّهُمْ كاَنُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِين﴾ (¬٥).
وقوله ﷿: ﴿وما ضَعُفُوا ومَا اسْتَكَانوا واللهُ يُحِبُّ الصَّبِرِين﴾ (¬٦)، ﴿والذِّينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾ (¬٧).
وقوله تعالى: ﴿هُدَىً للمُتَّقِين﴾ (¬٨) ﴿الذِّين يُؤْمِنُون بِالغَيبِ ويُقِيمُونَ الصَّلَوة﴾ (¬٩) إلى آخره وذلك كثيرٌ في القرآن (¬١٠).