Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 183

  1. شرح مقدمة القصيد
  2. ١٠ - وإن كتاب الله أوثق شافع ... وأغنى غناء واهبا متفضلا

وكان السلف يسمونها المنجية والواقية، وقال مسعد: ينادي منادي يوم القيامة: يامادح الله ﷿ قم فادخل الجنة، فلا يقوم إلا من كان يكثر قراءة قل هو الله أحد.

وسمع النبي ﷺ رجلاً يقرأ قل ياأيها الكافرون، فقال: «أمَّا هذا فقد برئ من الشرك»، ومرَّ بآخر يقرأ قل هو الله أحد، فقال: «أمَّا هذا فقد غفر الله له» (¬١).

وقال رسول الله ﷺ: «لوجُعِل القرآن في إهابٍ وألقي في النار مااحترق» (¬٢).

وأقول في معناه: إنه أراد وألقي في نار الآخرة كما ورد «أن لايعذِّبَ بالنَّارِ قلباً وعى القرآنَ، ولاصَدْرَاً حَفَظَهُ» (¬٣)، وهذا التأويل أولى من أوجهٍ ذكرها ابن قتيبة وغيره [بعيدةٍ ظاهرةِ الاختلال] (¬٤). والله أعلم.

فإذا كان الشافع بهذه المنزلة (¬٥) فهو أوفى شافع. ويقال: غنيٍ إذا كَثُرَ مَالُه، وغَنِيَ بالمكان: إذا أقام به، قال الله تعالى: ﴿كَأنْ لمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ﴾ (¬٦). ويقال: أغنى غِنى وغِنَاءً: كفاني كفايةً، فإن شئت جعلت

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 183 (SanadKitab #880, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.