Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 188

  1. شرح مقدمة القصيد
  2. ١١ - وخير جليس لايمل حديثه ... وترداده يزداد فيه تجملا
  3. وصف بعض البلغاء للقرآن

فإن أبيت فاترك مجالسته عساك تسلم مِنْ لعنه. وراحة القرآن منك خيرٌ من مخالطته على هذه الحال، فالوحدة خيرٌ من جليس السوء. وتأمل ما ورد في الحديث: «مَنْ لَمْ يدعْ قولَ الزُّورِ والعملَ بِهِ فليس لله حاجةٌ في أن يَدَعَ طعَامَهُ وشرَابَهُ» (¬١).

وعن قتادة: ما جالس أحدٌ هذا القرآن إلا قام عنه بزيادةٍ أو نقصان؛ وذلك أن الله تعالى يقول: ﴿ونُنَزِّلُ مِنَ القرآنِ ما هو شِفَاءٌ وَرَحمةٌ للمؤْمِنِينَ وَلايَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارَاً﴾ (¬٢).

وقد قال رسول الله ﷺ: «أكثر منافقي أمتي قراؤها» (¬٣)، وقال ﷺ: «إنَّ من إجلال الله ﷿ إجلالَ ذي الشيبة المسلم، وإجلالَ حاملِ القرآن غيرِ الغالي فيه، ولا الجافي عنه» (¬٤).

ولظنون فساد أحوال القرَّاء قيل: الغيبة فاكهة القراء.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 188 (SanadKitab #880, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.