Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 230

  1. شرح مقدمة القصيد
  2. ٣٧ - وحمزة ما أزكاه من متورع ... إماما صبورا للقرآن مرتلا

التغليظ في أخذ الأجر على تعليم القرآن فيما ذهب به الحديث في السنن.

ونصب «إماماً» وما بعده على التمييز كقولك: ما أزكاه رجلاً.

وكان الأعمش (¬١) إذا رآه مقبلاً قال: هذا حبر القرآن؛ وقال شريك (¬٢): ما علمت بالكوفة أقرأ منه، ولا أفضل منه، ومن مثيل حمزة.

وقال فيه سفيان الثوري ﵀: هذا أقرؤنا للقرآن، وقال أيضاً: غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض، وقال: ما قرأ حرفاً إلا بأثر، وكذلك قال فيه يحيى، وكان شعيب بن حرب (¬٣) يقول [لأصحاب الحديث] (¬٤): تسألون عن الحديث ولا تسألوني عن الدُّر، فقيل: وما الدُّر؟ فقال: قراءة حمزة. وقال: دخلت الكوفة فرأيت سفيان الثوري، وشريك بن عبد الله (¬٥) قاعدين قدام حمزة، يقرآن، فقلت: في نفسي أكون الثالث، فقرأت.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 230 (SanadKitab #880, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.