Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 467

  1. باب الفتح والإمالة بين اللفظين
  2. ١١ - وفي الكهف أنساني ومن قبل جاء من ... عصاني وأوصاني بمريم يجتلى

وقيل: بل هَمَزَ الياءَ المكسورة كما هُمِزَت في مدائن، فاستثقل الجمع بين همزتين فأبدل من الأخيرة ياء، وعمل فيها كما تقدم، فأمال الكسائي هذه الألف لأنَّ أصلها الياء لاسيما وقبلها ياءٌ فقويت الإمالة لذلك.

١٠ - ومحيَاهُمُو أَيْضَاً وَحَقَّ تُقَاتِهِ … وَفي قَدْ هَدَانِي لَيْسَ أَمْرُكَ مُشْكِلا

المحيا مَفْعَل وألفه منقلبةٌ عن ياء (¬١)، فلذلك أماله، و ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ (¬٢) ألفها أيضاً منقلبةٌ عن ياء، وأصلها تُقَيَة بوزن (فُعَلَة) فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفاً، وإنما لم يملها حمزة لأنها كتبت بألفٍ في الرسم العراقي على لغة الفتح، وأمال ﴿إلا أنْ تَتَقُوا مِنْهُم تُقَةً﴾ (¬٣) مع الكسائي لأنه رسم بالياء، وقال: «وفي قد هداني ليس أمرك مشكلا» لأنَّ ألفه لا تخفى أنها منقلبة عن ياء (¬٤)، وإنما فتحه حمزة ﵀ لاتصاله بضمير المفعول فصارت كالمتوسط فبَعُد عن موضع التغيير وهو الطرف [على أنه قد أمال مثله في آخر السورة، وإنما فخم هذا تنبيهاً على العلة التي ذكرتها] (¬٥).

١١ - وفي الكَهْفِ أَنْسَانِي وَمِنْ قَبْلُ جَاءَ مَنْ … عصَانِي وَأوصَانِي بمَرْيمَ يُجْتلى

يقول: وكذلك أنساني (¬٦) في الكهف ومن قبل يعني في سورة إبراهيم جاء ﴿من عَصَانِي﴾ (¬٧) ﴿وأَوْصَانِي بِالصَّلوةِ﴾ (¬٨) في مريم يجتلى أي: يكشف، وإنما فتح حمزة هذه لاتصال ضمير المفعول بها كما تقدم،

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 467 (SanadKitab #880, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.