Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 470

  1. باب الفتح والإمالة بين اللفظين
  2. ١٦ - ومما أمالاه أواخرآي ما ... بطه وآي النجم كي تتعدلا

١٦ - ومما أَمَالاهُ أَوَاخِرُآي مَا … بِطَه وآي النَّجْمِ كَي تَتَعَدَّلا

حجة الإمالة أما ما كان من ذوات الياء في رؤوس الآي، فلأنَّ رؤوس الآي موضع وقفٍ، والإمالة تغيير، والتغيير في الوقف أكثر منه في غيره، ولذلك أبدلوا من التنوين فيه ألفاً نحو: ﴿عَلِيمَاً حَكِيمَاً﴾ (¬١)، ومن النون أيضاً ألفاً في الوقف نحو ﴿لِيَكُونَاً﴾ (¬٢) و ﴿لَنَسْفَعَاً﴾ (¬٣)، ومن التاء هاءٌ نحو: ﴿نِعْمَة﴾ و ﴿رَحْمَة﴾ (¬٤)، وزادوا فيه الهاء نحو ﴿مَالِيه﴾ (¬٥)، و ﴿سُلْطَنِيَه﴾ (¬٦).

وأثبتوا الألف في أنا وهي تسقط في الوصل نحو: ﴿أَنَا وَرُسُلِي﴾ (¬٧)، وذكر سيبويه (¬٨) أنهم يقولون في الوقف: هذه أفْعِي وحُبْلِي وهُدِي، وهي لغة طيِّئ بأسرها يبدلون من الألف ياء في الوقف لخفائها، وكذلك غيرت ألف الفواصل بأن يجاء بها نحو الياء تقريباً من الياء التي أبدلت من الألف في الوقف للبيان.

وأما ما ألفه من ذلك منقلبة عن واوٍ فإنما أميل ليأتي لفظ الفواصل كله على طريقةٍ واحدةٍ، وهو معنى قوله: «كي تتعدَّلا»، ولأنها قد ترجع إلى الياء في بعض أحوالها كما سبق، ولا تمال الألف المبدلة من التنوين في رؤوس

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 470 (SanadKitab #880, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.