و ﴿شُورَى﴾ (¬١)، و ﴿الأسْرَى﴾ (¬٢)، و ﴿قَدْ نَرَى﴾ (¬٣)، و ﴿أَرَنكُم مَا تحبُّون﴾ (¬٤)، ﴿وَلَوْ أَرَنكَهُم كَثِيرَاً﴾ (¬٥)، فإنَّ المصريين رووا ذلك بالفتح، وعلته الجمع بين اللغتين، وحجته النقل واتباع الأثر، وألحقه ابن غلبون وغيره بنظائره فأماله.
وأما ذوات الياء وما لحق بها فنحو ﴿مُوسَى﴾ (¬٦)، و ﴿يحيَى﴾ (¬٧)، و ﴿عِيسَى﴾ (¬٨)، و ﴿شَتَّى﴾ (¬٩)، و ﴿السَّلْوَى﴾ (¬١٠)، و ﴿إِحْدَنهُنَّ﴾ (¬١١)، و ﴿أُخْرَى﴾ (¬١٢)، و ﴿اليَتَمَى﴾ (¬١٣)، و ﴿خَطَايَا﴾ (¬١٤)، و ﴿خَطَيَكُم﴾ (¬١٥)، و ﴿الحوَايَا﴾ (¬١٦)، و ﴿الموْلَى﴾ (¬١٧). وجميع ما تقدَّم القول فيه مما يعود إلى