و إن ما مقطوع في الأنعام ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُون لآت﴾ (¬١)، وأن ما مقطوع في الحج، ولقمان في قوله: و ﴿إنَّ ما تُوعَدُون﴾ (¬٢) وما سوى ذلك من اللفظين موصول، قال أبو عمروٍ الحافظ ﵀: «وقوله تعالى في الأنفال ﴿واعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم﴾ (¬٣)، وفي النحل ﴿إِنَّمَا عِنْدَ اللهِ﴾ (¬٤) موصولان في مصاحف أهل العراق والنص المذكور دال على ذلك قال: قد اجتمع كتاب المصاحف من أهل بلدنا على قطعهما في الرسم، والأول عندي آثر وهو الذي اختار».
وبئسما موصولة ثلاثة في البقرة ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوا﴾ (¬٥)، و ﴿بِئْسَمَا يَأْمُرُكم﴾ (¬٦)، وفي الأعراف ﴿بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي﴾ (¬٧)، وكلما مختلف فيه وهو أربعة ﴿كُلَّمَا رُدُّوا إِلى الفِتْنَةِ﴾ (¬٨) في النساء يقطع ومنهم من يصله، و ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ﴾ (¬٩)، و ﴿كُلَّمَا جَاء أُمَّةً﴾ (¬١٠)، و ﴿كُلَّمَا أُلْقي﴾ (¬١١) كل ذلك مختلف فيه.