Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 18

  1. سورة البقرة
  2. ١٩ - خطيئته التوحيد عن غير نافع ... ولا يعبدون الغيب شايع دخللا

ومَنْ قرأ بالخطاب حَمَله على قوله قبله ﴿فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَل ذَلِكَ مِنْكُم﴾ (¬١) وما قبله من لفظ الخطاب، وروي عن عبد الله بن مسعود ﵁، وأصحاب حمزة إذا قال ﴿وما الله تَعْمَلُون﴾ (¬٢) بالتاء، وإذا جاء وما ربك فهو بالياء، وليس هذا معتمد الفرق، وقول عبد الله محمولٌ على أنه وقع في قراءته كذلك، وإنما الفارق بينهما مع اتِّباع الأثر ما قبل الكلام من الغيبة والخطاب.

١٩ - خَطِيئَتُهُ التَّوْحِيدُ عَنْ غَيْرِ نَافِعٍ … وَلا يَعْبُدُونَ الغَيْبُ شَايَعَ دُخْلَلا

قوله تعالى: ﴿بَلَى مَنْ كَسَبَ سيئةً وأحَطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ (¬٣) جواب لليهود حين ﴿قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّاماً مَعْدُودَة﴾ (¬٤) أربعين يوماً عدد الأيام التي عُبِدَ فيها العجل أو سبعة أيام على قول، فقال الله تعالى: ﴿بَلَى مَنْ كَسَبَ سيئةً﴾ أي: كفر كما كفرتم، وأحاطت به خطيئته أي: سيئته إلا أنه خولف بين اللفظين.

وقيل: السيئة الشِّرْك، والخطيئة الكبيرة، وقيل: بعكس ذلك فإذا فهم هذا فمن قرأ بالتوحيد فإما أن يريد بالخطيئة السيئة المتقدمة، أو لأنها وإن انفردت فهي للجمع كما قال تعالى: ﴿وإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله﴾ (¬٥) وفيها تشاكل اللفظين، ومَنْ قرأ بالجمع فعلى قولنا: السيئة والخطيئة الكفر، فمعنى

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 18 (SanadKitab #880, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.