Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 19

  1. سورة البقرة
  2. ١٩ - خطيئته التوحيد عن غير نافع ... ولا يعبدون الغيب شايع دخللا

الجمع على هذا أنَّ الكافر في كل لحظة معترفٌ/ بكفره خطيئةً لاستمراره على المخالفة، ولأنه بكفره مرتكبُ المناهي [تارك للأوامر، وهذه خطايا محيطة بكل كافر.

ومعنى الإحاطة أنَّ الكفر احتوى عليه كما يحتوي الحائط على ما تحوزه قال الله تعالى ﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُها﴾ (¬١)، وعلى قولنا الخطيئة الكفر، والخطيئة الكبيرة فمعناه وأحاطت به كبائره التي كان يرتكبها بكفره حتى مات عليها، وعلى قولنا السيئة الكبيرة] (¬٢).

والخطيئات الكفر فلأنه في كل زمان يكتسب خطيئة بالكفر فقد صاركفره في كل هفوةٍ خطيئةً قائمةً برأسها وأحاطت به من ذلك خطيئات كثيرة كما سبق.

«ولا يعبدون الغيب شائع دخللا» أي: تابع، والأشياع الأتباع، والدخلل هو الدخيل الذي يداخلك في أمورك، ودخللا منصوبٌ على الحال من الغيب، أو مفعول أي: تابع ما قبله وهو قوله تعالى: ﴿وإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقُ بَنِي إِسْرَاءيل﴾ (¬٣) أي: تابع دخيلاً ليس بأجنبي، وارتفع يعبدون على حذف أن، وكان أصله ألا يعبدوا، وعلى ذلك قول طرفة (¬٤):

ألا أيهذا اللائمي أحضرُ الوغى … وأن أحضُرِ اللذَّاتِ هَلْ أنت مُخْلِدِي

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 19 (SanadKitab #880, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.