Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 42

  1. سورة البقرة
  2. ٤٣ - وفي أم يقولون الخطاب كما علا ... شفا ورءوف قصر صحبته حلا

وقد أخذ قومٌ في ترجيح فأمتعه لأنَّ التشديد كثير في القرآن كقوله: ﴿فَمتَّعْنَاهم إلى حين﴾ (¬١)، وقالوا: هو أولى لما فيه من التكرير، وما أدري ما وجه هذا الترجيح في كتاب الله المنزل، وأيضاً فما ذكروه لا يستقيم لأنه لا يجوز أن يقع أفعل وفعَّل بمعنى واحد كأكرم وكرَّم وهو الظاهر هاهنا في قراءة التشديد أنها بمعنى التخفيف، لأنه لم يقصد المبالغة وإنما قصد تقليل المدَّة وتحقيرها لقوله: قليلاً، وكذلك القول في أوصى ووصَّى.

والدليل على ذلك قوله: ﴿فَلا يَسْتَطِيعُون تَوْصِية﴾ (¬٢) أي: أيضاً و ﴿أمْ كُنْتُم شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُم اللهُ بهَذَا﴾ (¬٣)، وعلى قراءة نافع وابن عامرٍ رسُم في مصاحف المدينة والشام (¬٤) بألف وسقطت الألف في باقي المصاحف.

ومعنى قوله «كما اعتلا» أي: اقرأه كما اعتلا، واعتلاؤه بالرسم الشاهد له.

٤٣ - وفي أَمْ يَقُولُونَ الخِطَابُ كَمَا عَلا … شَفَا وَرَءُوفٌ قَصْرُ صُحْبَتِهِ حَلا

قوله: «الخطاب كما علا شفا» لأنه جاء على لفظ ما قبله من قوله تعالى: ﴿قُلْ أَتُحَاجُّوننا﴾ (¬٥)، وعلى لفظ ما بعده وهو قوله: ﴿قُلْ ءَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمْ الله﴾ (¬٦) ومن قرأ بالياء فلأنَّ العرب تخرج كثيراً من الخطاب إلى لفظ الغيبة ومن الغيبة إلى الخطاب كما قال تعالى ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُم في الفُلْكِ

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 42 (SanadKitab #880, hlm. urut 635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.