وإما أن يكون بمعنى المكان يقال: مكان ومكانة، ويقال: له في قلبي منزلة وموقعة، وموضعة، ومكانة، ومجلسة. عن الفرَّاء (¬١).
الأزهري (¬٢): المكان والمكانة يكونان لكينونة الشيء؛ موضعاً أبو عبيدة ومعناه: على حيالكم وناحيتكم.
وقراءة التوحيد لأنَّ الواحد من الجنس يكفي من جميعه، والزَّعم والزُّعم لغتان بمعنىً واحدٍ، والفتح لغة أهل الحجاز، والضمُّ لأسدٍ، ويكسر أيضاً لبعض قيسٍ وتميمٍ، وقيل: الفتح في المصدر، والضم في الاسم.
٣٩ - وزَيَّنَ في ضَمٍّ وكَسْرٍ ورَفْعُ قَتْـ … ـلَ أوَلادِهِم بالنَّصْبِ شَامِيُّهُم تَلا
٤٠ - ويُخْفَضُ عنه الرَّفْعُ في شُرَكَاؤهُم … وفي مُصْحَفِ الشَّامِين باليَاء مُثِّلا
٤١ - ومَفْعُولُهُ بين المضَافَيْنِ فاصِلٌ … ولم يُلْفَ غَيرُ الظَّرْفِ في الشِّعْرِ فَيْصَلا
٤٢ - كَلِلَّهِ دَرُّ اليَوْمَ مَنْ لامَهَا فَلا تَلُمْ … مِنْ مُلِيمي النَّحْوِ إِلا مُجَهِّلا
٤٣ - ومَعْ رسْمِهِ زَجَّ القَلُوصَ أبي مَزَا … دَة الأَخْفَشُ النَّحوِيُّ أَنْشَدَ مُجْمِلا
تقدير هذه القراءة: وكذلك زُيِّنَ لكثيرٍ من المشركين قتلُ شركائِهم أولادَهم، وكذلك هو مرسومٌ في مصحف الشام شركائهم بالياء (¬٣)، وفيها فصلٌ بين المضاف والمضاف إليه بأولادهم وهو المفعول (¬٤).
وقد اشتد نكيرُ النحاةِ البصريين على ابن عامرٍ وسلك المتأخرون مسلكهم