Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 244

  1. سورة الأعراف
  2. ٣١ - ولا يتبعوكم خف مع فتح بائه ... ويتبعهم في الظلة احتل واعتلى

الأخرى على جعلا له ذا شركٍ، لأنَّ الشرك مصدر، وعلى جعلا لغيره شركاً ولا يمتنِعُ أن يسمَّي الشريك شِرْكاً على المبالغة قال لبيد (¬١):

تطيرُ عَدائِدُ الأشراك شَفْعاً … ووِتراً والزَّعامةُ للغلامِ

فأشراك هاهنا جمع شِرْكٍ يريد عدائد الشركاءِ وهم الذين يعادُّونَه، وهي ما عُدَّ من أنصبائهم في الميراث.

وقد قال أبو محمد مكيٌّ ﵀ (¬٢): «إن لم تقدِّر محذوفاً آل الأمر إلى المدح، لأنهما إذا جعلا لله شركاء/ فيما آتاهما فقد شكراه على ما آتاهما فهما ممدوحان، والآية تقتضي ذمَّهما».

والذي قاله غير مستقيمٍ لأنهما إذا جَعَلا له شركاء والكلُّ له فقد كفرا نِعْمَتَه وجحدا مِنَّتَه.

٣١ - ولا يَتْبَعُوكُمْ خَفَّ مَعْ فَتْحِ بَائِهِ … ويَتْبَعُهُمْ في الظُّلَّةِ احْتَلْ واعْتَلَى

تبِعَ واتَّبع بمعنىً [واحدٍ] (¬٣) كما قال تعالى: ﴿وممنْ تَبِعَكَ مِنْهُم أَجْمَعِين﴾ (¬٤)، وقال: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فإنَّه مِنِّي﴾ (¬٥)، وقال تعالى: ﴿واتَّبَعَ هَوَنه﴾ (¬٦)، ﴿واتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّيَطين﴾ (¬٧)، وقيل في التخفيف: لا يقتفوا آثاركم، وفي التشديد لا يقتدوا بكم، وإلى هذا أشار بقوله: «في الظُلُّة احتلَّ واعتلى»، لأنه بمعنى يقتفي آثارهم الغاوون.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 244 (SanadKitab #880, hlm. urut 835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.