كذا أنشده أبو عليٍّ (¬١):
.................... … ................... لم يُثْأر
والقصيد الذي منها هذا البيت داليةٌ وهو سهوٌ من أبي عليٍّ، وإنما هو:
.................... … ................... وإنَّ أخَاهُمْ لم يَقْصِدِ
قال الشيخ: لا يصح فيه معنى الاستقبال، وأما ﴿ولا أَدْرَباكُمْ بهِ﴾ (¬٢) فعلى ولو شاء لأدراكم.
٨ - وخَاطَبَ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُنَا شَذَاً … وفِي الرُّومِ والحَرْفَيْنِ فِي النَّحْلِ أَوَّلا
الخطاب لأنَّ قَبْلَه: ﴿أتنبئون الله﴾ (¬٣)، والغيبة على أنَّ الخطاب انتهى عند قوله ﴿ولا في الأرْض﴾ (¬٤) ثم قال تعالى: ﴿سُبْحَانَهُ وتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (¬٥)، وكذلك الذي في النَّحل والروم (¬٦)، لأنَّ قبله ﴿هل مِنْ شُرَكَائِكم﴾ (¬٧) فالخطاب على ذلك، والغيبة على ما تقدَّم.
[و «أولا» منصوبٌ على الظرف والتقدير: وفي الحرفين الواقعين في النحل في الأول، ويجوز نصبه على الحال من الحرفين] (¬٨).