Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 376

  1. سورة الحج
  2. ٧ - نعم حفظوا والفتح في تا يقاتلو ... ن عم علاه هدمت خف إذ دلا

بالفتح، ويقتضي القياس مجيء اسم المكان والزمان بالضم، لكن ليس في الكلام مفْعُل، فمنهم مَنْ ردَّهما إلى الفتح للخفة، ومنهم مَنْ كسر لأنَّ الكسر أشبه بالضم.

فقول الزجاج راجعٌ إلى هذا، فالفتح على هذا يحتمِلُ المصدر والاسم، والكسر الاسم لا غير على هذا، وأهل الحجاز، وبنو أسدٍ يفتحون مَنْسَكاً، وسائر أهل نجد يكسرون.

٦ - ويَدْفَعُ حَقٌّ بَيْنَ فَتْحَيْهِ سَاكِنٌ … يُدَافِعُ والمضْمُومُ فِي أَذِنَ اعْتَلَى

٧ - نَعَمْ حَفِظُوا والفَتْحُ في تَا يُقَاتِلُو … نَ عَمَّ عُلاهُ هُدِّمَتَ خَفَّ إِذْ دَلا

قد تقدَّم الكلام على يُدَافِع ويَدْفع في ﴿دَفْعُ اللهِ﴾ و ﴿دِفَعُ اللهِ﴾ (¬١) في البقرة، وإنما قال: «والمضموم في أذن اعتلا نعم حفظوا» لأنَّ المسلمين كانوا يَلْقَوْن من مشركي مكة أنواع الأذى مِنْ الضرب والشج، فيتظلَّمون إلى رسول الله ﷺ، فيأمرهم بالصبر، ويقول (¬٢): «لم أُومَرْ بالقتال».

وأُمِرَ بالصبر في نَيْفٍ وسبعين آيةً، فلما هاجر نزلت هذه الآية ففيها إذنٌ بالقتال.

فبناؤه لما لم يُسمَّ فاعله، لأنَّ المقصود الإخبار عن الإذن في القتال، ولأنه من كلام الملوك أن يقال: فُعِلَ كذا، وأُذِن لفلان في فعل كذا.

وأُذِنَ معناه: أَذِنَ الله لهم في القتال، فالمفعول محذوفٌ ويُقاتَلُون لأنَّ المشركين قاتلوهم، ويُقَاتِلُون بالكسر، لأنهم أرادوا قتال المشركين أي: يريدون القتال، وهُدِّمت وهُدِمَتْ سواءٌ في التشديد معنى المبالغة والتكرير.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 376 (SanadKitab #880, hlm. urut 957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.