Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 377

  1. سورة الحج
  2. ١٠ - والاول مع لقمان يدعون غلبوا ... سوى شعبة والياء بيتي جملا

٨ - وبَصْرِيٌّ أَهْلَكْنَا بِتَاءٍ وضَمِّهَا … يَعُدُّونَ فِيهِ الغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلا

وأهلكنا وأهلكتُ مثل: خلقناك وخلقتُ ونظائره، و ﴿يعُدُّون﴾ لأنَّ قبله: ﴿ويَسْتَعْجِلُونَك﴾ (¬١)، و ﴿تَعُدُّون﴾ راجعٌ إلى المخاطبين، والخطاب يدخل فيه الغائب والحاضر، فهو أعمُّ من الغيبة وشايع دُخْللا قد سبق.

٩ - وفي سَبَأٍ حَرْفَانِ مَعَهَا مُعاجِزيـ … نَ حَقٌّ بِلا مَدٍّ وفي الجِيمِ ثَقَّلا

و ﴿سَعَوْا … مُعْجَّزِين﴾ (¬٢) و ﴿معَاجِزين﴾ أي: بالطعن فيها وقولهم: سحر وشعر وغير ذلك من البهتان، ومعنى معاجزين: يطلب كل واحد منهم بالمسابقة إلى/ الطعن فيها تعجيز صاحِبِهِ فإذا سبقه فقد عجَّزَه،

[فمعجزين] (¬٣) بمعنى عجَّزُوا من لم يبلغ مبلغهم في الطعن وهو ثلاثة مواضع: في سبأ منها اثنان (¬٤)، وها هنا حرْفٌ.

١٠ - والَاوَّلُ مَعْ لُقْمَانَ يَدْعُونَ غَلَّبُوا … سِوَى شُعْبَةَ واليَاءُ بَيْتِيَ جَمَّلا

الأول يعني: ﴿وأنَّ مايَدْعُون﴾ (¬٥)، وفي لقمان مثله وإنما قال: «الأول» احترازاً من الذي بعده: ﴿إنَّ الَّذِين تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابَاً﴾ (¬٦)، والمخاطبة على معنى: قل لهم، والغيب على الحكاية عنهم.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 377 (SanadKitab #880, hlm. urut 958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.