Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 274

  1. خزانة الفتاوى
  2. الجديد
  3. التردد بين استفتاء العالم واستفتاء القلب!

التردد بين استفتاء العالِم واستفتاء القلب!

المجيب د. محمد بن حسين الجيزاني

عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ٠٤/٠٢/١٤٢٧هـ

السؤال

كيف أفرِّق بين الشك الذي يندرج تحت (استفتِ قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك, والبر ما اطمأن إليه القلب) ، وبين وسوسة الشيطان وارتياب النفس الذي لا عبرة به؟ أرجو إفادتي مأجورين.

الجواب

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فهذا الحديث في صحيح مسلم (٢٥٥٣) عن النواس بن سمعان ﵁ عن النبي ﷺ قال: "البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس".

وعن وابصة بن معبد ﵁ قال: أتيت رسول الله ﷺ فقال: "جئت تسأل عن البر والإثم؟ ". قلت: نعم.

قال: "استفت نفسك، استفت قلبك يا وابصة -ثلاثاً- البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك" رواه أحمد (١٧٥٤٥) ، والدارمي (٢٥٣٣) بإسناد حسن.

ومحل هذا الحديث إذا لم يكن عند المفتي سوى مجرد الظن أو الهوى من غير دليل شرعي وكان المستفتي ممن شُرح صدره للإيمان.

أما إن كان مع المفتي دليل شرعي فالواجب الرجوع إلى هذا الدليل، وإن لم ينشرح له صدر المستفتي.

وهذا كالرخصة الشرعية، مثل الفطر في السفر والمرض وقصر الصلاة وجمعها مما لا ينشرح به صدر كثير من الجهال فهذا لا عبرة به، بل هو من وسوسة الشيطان، أو هوى النفس.

وقد كان النبي ﷺ يأمر أصحابه أحياناً بما لا تنشرح به صدور بعضهم، فيمتنعون -في بادئ الأمر- من قوله فيغضب، كما أمرهم بفسخ الحج إلى العمرة والتحلل من عمرة الحديبية.

وبالجملة فما ورد فيه نص فليس للمؤمن إلا طاعة الله ورسوله ﷺ مع انشراح الصدر والرضا. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 16، ص 274 (SanadKitab #894, hlm. urut 7939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.