Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 290

  1. خزانة الفتاوى
  2. الجديد
  3. هل كان علي ﵁ أحق بالخلافة؟

هل كان علي ﵁ أحق بالخلافة؟

المجيب د. سالم بن محمد القرني

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ٠٦/٠٣/١٤٢٧هـ

السؤال

هل اغتصب كلٌ من أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان ﵃ حق الخلافة من علي بن أبي طالب ﵁ وما مدى صحة هذا القول؟ وهل أخطأ علي بن أبي طالب ﵁ عندما أحرق بالنار؟ وقد قال رسول الله ﷺ: "لا يعذب بالنار إلا رب النار"؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فقد ثبتت الخلافة لأبي بكر الصديق بالنص، كما في حديث جبير بن مطعم ﵁ قال: أتت امرأة النبي ﷺ، فأمرها أن ترجع إليه. قالت: أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ كأنها تريد الموت، قال: "إن لم تجديني فأتي أبا بكر". أخرجه البخاري (٧٢٢٠) ، ومسلم (٢٣٨٦) .

وفي الحديث الآخر عن عائشة ﵂ قالت: قال لي رسول الله ﷺ في مرضه: "ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتاباً، فإني أخاف أن يتمنى متمنٍّ، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر". أخرجه البخاري (٥٦٦٦) ، ومسلم (٢٣٨٧) .

وفي رواية عند أحمد (٢٣٦٠٨) : "لكيلا يطمع في أمر أبي بكر طامع".

وأحاديث أخرى، وفيها فضله على بقية الصحابة، مثل: "لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت ابن أبي قحافة خليلاً ولكن صاحبكم خليل الله". صحيح البخاري (٤٦٧، ٣٦٥٦) ، وصحيح مسلم (٥٣٢، ٢٣٨٣) . وغير هذا كثير من النصوص التي يفهم منها أن أبا بكر هو الخليفة بعد رسول الله، وتقديمه في الصلاة من أوضح ذلك.

أما عمر فأيضاً منصوص على خلافته بعد أبي بكر، وذلك مستنبط من مثل قول النبي ﷺ: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر". أخرجه أحمد (٢٢٢١٦١) ، والترمذي (٣٦٦٢، ٣٨٠٥) ، وابن ماجة (٩٧) . ولكون عمر أفضل الأمة بعد أبي بكر وهذا في نصوص كثيرة جداً، مثل حديث نزع الدلو من القليب. صحيح البخاري (٣٦٨٢) ، وصحيح مسلم (٢٣٩٣) . وحديث التحديث. صحيح البخاري (٣٤٦٩) ، وصحيح مسلم (٢٣٩٨) . وتثبت الخلافة له أيضاً بتفويض أبي بكر.

وأما عثمان فلفضله بعد عمر، ولاختيار علي له وبقية العشرة المبشرين بالجنة، وتقديم كل الصحابة له في الخلافة والأحاديث كثيرة في بيان فضله بعد عمر.

وأما علي فلمبايعة الناس له، لأنه في الفضل بعد عثمان في أحاديث كثيرة.

فلم يغتصب أحد من هؤلاء الأربعة الخلافة، إنما قال من قال ذلك بناء على تصوره الفاسد في صحابة رسول الله ﷺ وردهم للنصوص الشرعية، وما اتفق عليه الصحابة أنفسهم وأقروه وأحبوهُ وخاصة الأربعة في بعضهم.

وعلي ﵁ آخر الخلفاء خلافة نبوة، ومعاوية أول الخلفاء في الملك. أي أنه أول ملك من ملوك الإسلام.

واجتهد علي في تحريق الزنادقة بالنار، لأنهم مرتدون ومستحقون ذلك، والمسألة خلافية بين الصحابة، فمنهم من أجازها ومنهم من لم يجز التحريق بالنار.

وكذلك في القصاص. وعلي ﵁ مجتهد في ذلك وقد فهم أنه جائز، ولا نقول: أخطأ خطأ يؤاخذ به، ويؤثر في منزلته وفضله وعلمه. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 16، ص 290 (SanadKitab #894, hlm. urut 7955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.