القائل: مطرنا بنوء كذا وكذا، الذي قال فيه النبي ﷺ يرويه عن الله ﷿: "من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو كافر بي مؤمن بالكوكب" (¬١).
والأنواء ما هي إلا أوقات لا تُحمد ولا تُذم، وما يكون فيها من النعم والرخاء فهو من الله تعالى، وهو الذي له الحمد أولاً وآخرًا، وله الحمد على كل حال" (¬٢).
لا سمح الله:
قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: "أكره أن يقول القائل: "لا سمح الله"؛ لأن قوله: "لا سمح الله" ربما توهم أن أحدًا يجبر الله على شيء، فيقول: "لا سمح الله"، والله ﷿ كما قال الرسول ﷺ: "لا مكره له". قال الرسول ﷺ: "لا يقول أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة وليُعظم الرغبة، فإن الله لا مكره له، ولا يتعاظمه شيء أعطاه" (¬٣).
والأولى أن يقول: "لا قدَّر الله" بدلًا من قوله: لا سمح الله"؛ لأنه أبعد عن توهم ما لا يجوز في حق الله تعالى" (¬٤).
يا هادي يا دليل:
قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: "لا أعلمها من أسماء الله؛ فإن