معن بن حاجز السُّلَمي
عَدَّه الحافظ بن عبد البر في كتابه "الاستيعاب في معرفة الصحاب" من صحابة رسول الله ﷺ وترجم له على ذلك في "باب معن" (¬١) فقال: "كان هو وأخوه طُريفة بن حاجز - حاجزة - مع خالد بن الوليد مسلمين في الردة وقد نصرهما الله على المرتدين.
طريفة بن حاجز السُّلَمي
ترجم له ابن عبد البر في كتابه (الاستيعاب) فقال: طُريفة بن حاجز، مذكور فيهم - أي في صحابة رسول الله ﷺ، ثم أورد رواية سيف بن عمر، بأن عمر كتب إليه في قتال الفجاءة السُّلَمي: إياس بن عبد الله المرتد عن الإسلام حتى أسره وأنفذه إلى أبي بكر الصديق فأحرقه (¬٢). وقد ذكرنا هذه الرواية بإيضاح أكثر في ترجمته في فصل الأمراء من بني سُلَيْم.
عبد الله بن ربيعة بن فرقد السُّلَمي
قال الكوفي: مختلف في صحبته للنبي ﷺ، وقال شعبة وحده: له صحبة، وله حديث في سنن النسائي، وروى عن ابن مسعود وعبيد بن خالد وعُتبة بن فرقد السُّلَمي، وعنه: عطاء بن السائب ومالك بن الحارث وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعمرو بن ميمون وعلي بن الأقمر، وابن ابن أخيه: منصور بن المعتمر بن عتاب بن ربيعة وغيرهم (¬٣).
حبيب بن ربيعة السُّلَمي
صحابيٌّ. وابنه أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب من جلة التابعين، ورد حبيبٌ المدائن في حياة حذيفة بن اليمان العبسي، وقال: جمعتُ مع حذيفة بالمدائن، وقال محمد بن إسماعيل البخاري: لحبيب أبي عبد الرحمن صحبة (¬٤).