هوذة بن نبيشة السُّلَمي من بني عُصية
سُلمي، ورد في التاريخ أن النبي ﷺ أعطاه ما حوى الجفر كله (¬١)، والجفر موضعان أحدهما بجُفاف والآخر بَجَنَفَاءَ، وربما كان الممنوح لهوذة الذي بجنفاء لقربه من ديار سُلَيْم (¬٢).
الأجبُّ السُّلَمي
رجل من بني سُلَيْم أعطاه الرسول فالسًا وكتب كتابه وشهد عليه الأرقم (¬٣).
صحابيات من بني سُلَيْم
الخنساء: تماضر السُّلَمية
ترجمنا للخنساء ﵂، في فصل "شاعرات سُّلَميات"، لما حظي به شعرها من شهرة مستفيضة في رثاء أخويها: معاوية وصخر.
والخنساء - كما هو معلوم - صحابية جليلة، وهي سُّلَمية أبوها من مشاهير العرب في الجاهلية: عمرو بن الشريد.
أم مالك البهزية السُّلَمية
صحابية، روى عنها طاووس اليماني، نحو حديث مجاهد عن أم بشر الأنصارية، قالت: سُئل رسول الله ﷺ: أيُّ الناس أفضل في الفتنة؟ قال: "رجل أخذ برأس فرسه قد أخاف العدو وأخافه، ورجل اعتزل في ماله فعبد الله ربه، وأعطى حق ماله" فقال رجل لطاووس: أي العدو؟ قال: الشرك. وروى عنها مكحول، وروى لها الترمذي السُّلَمي، وذكرها مسلم في الصحابيات المكِّيات (¬٤).