Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 4, halaman 784

  1. بنو رشيد (عبس)
  2. فصل من الأشعار عن غطفان في الجاهلية والإسلام
  3. "أنا الموت"

ولو أرسلت رمحي مع جبان … لكان بهيبي يلقى السباعا

ملأت الأرض خوفًا من حسامي … وخصمي لم يجد فيها اتساعا

إذا الأبطال فرَّت خوف بأسي … ترى الأقطار باعًا أو ذراعا

وقال عنترة في صباه:

لئن أك أسودًا فالمسك لوني … وما لسواد جلدي من دواء

ولكن تبعد الفحشاء عني … كبعد الأرض عن جو السماء

وقال أيضًا قصيدة تعبر عن اعتزازه بنفسه في صباه:

مادمت مرتقيا إلى العلياء … حتى بلغت إلى ذرى الجوزاء

فهاك لا ألوي على من لامني … خوف الممات وفرقة الأحياء

فلأغضبن عواذلي وحواسدي … ولأصبرن على قلى وجواء (¬١)

ولأجهدنّ على اللقاء لكي أرى … ما أرتجيه أو يحين قضائي

ولأحمينّ النفس عن شهواتها … حتى أرى ذا ذمة ووفاء

من كان يجحدني فقد برح الخفا … ما كنت أكتمه عن الرقياء

ما ساءني لوني واسم زبيبة … إن قصّرت عن همتي أعدائي (¬٢)

فلئن بقيت لأصنعن عجائبا … ولأبكمنّ بلاغة الفصحاء

وقال عنترة:

كم يبعد الدهر من أرجو أقاربه … عني ويبعث شيطانا أحاربه

فياله من زمان كلما انصرفت … صروفه فتكت فينا عواقبه

دهر يرى الغدر من إحدى طبائعه … فكيف يهنا به حر يصاحبه

كم ليلة سرتُ في البيداء منفردا … والليل للغرب قد مالت كواكبه

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 4، ص 784 (SanadKitab #897, hlm. urut 3497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.