وكاهل في قول أبي ذؤيب:
وإن غلامًا نيل في عهد كاهل … لطرف كنصل المشرفي صريح (¬١)
وكاهل هذه مع قرد في قول أبي ذؤيب أيضًا:
وقائلة ما كان حذوة بعلها … غداتئذٍ من شاء قرد وكاهل (¬٢)
وكاهل ومعها عمرو في قول قيس بن خويلد (ابن العيزارة) الهذلي:
بني كاهل لا تنغلنّ أديمها … ودع عنك أفصى ليس منك أديمها
حمدت بني عمرو على أن تصالحوا … وإني سألحي كاهلًا وألومها (¬٣)
وهما معًا في قول أبي قُلابة:
يُصاح بكاهل حولي وعمرو … وهم كالضاريات من الكلاب (¬٤)
ومن هذه البطون أيضًا عُجرة في شعر أبي ذؤيب:
ويلُ أمّ قتلى فويق القاع من عُشَر … من آل عُجرة أمسى جدهم هُصِرا (¬٥)
وجُعثمة في قوله:
كأن ارتجاز الجعثميات وسطهم … نوائح يجمعن البكا بالأزامل (¬٦)
فيذكر شراح شعر هُذَيْل أن ارتجاز الجعثميات معناه أصوات القسيّ المسنوبة إلى حي من جعثمة من هذيل (¬٧) وهناك رواية هي "الخثعميات" بالخاء المعجمة،