الهذلي اللحياني، الذي كان يجمع الجموع - بعد غزوة أحد - من لحيان وغيرهم بعُرَنة وما والاها لحرب المسلمين؛ فبعث النبي ﷺ عبد الله بن أنيس، فاحتال حتى قتله وأراح المسلمين من شره وخطره (¬١).
بطون لحيان:
يذكر علماء الأنساب وغيرهم بطون لحيان "طابخة، ودابغة" (¬٢)، ومن رجالات طابخة في الجاهلية المتنخل الهذلي (¬٣) أحد مشاهير هُذَيْل، وعمه أبو قُلابة الهذلي سيد بني هُذَيْل، وأول من قال الشعر فيهم - فيما يقال - وقد روي أن ابنته أميمة هي إحدى جدات النبي البعيدات من قِبَل أمه (¬٤)، ولهذا فإن بعض رواة الأخبار كالجمحي يعتبر بني لحيان هؤلاء أخوالًا للنبي (¬٥)، مع أن النسب بينه وبينهم - كما نرى - جد بعيد.
ومن رجالات طابخة في الإسلام أسامة بن عمير، وينتمي إلى كبير بن هند أهم بطون طابخة (¬٦)، وهو - كما يقول البخاري - من أصحاب النبي ﷺ، وقد روى حديثه أصحاب السنن وغيرهم (¬٧). وقد أثبت ابن حزم أيضًا صحابته للنبي (¬٨)، وإلى هذا كان فقيهًا شريفًا في قومه (¬٩)، وابنه أبو المُليح الهذلي الصحابي المحدَث (¬١٠).