تلقَّطن ضَيطَاري خُزاعة بعدما … أَبَرْنَ بصَحْراء الغميم الملوَّحَا (¬١)
قَتلْنَاهمْ حتى ترَكْنَا شَريدهم … نساء وأيتامًا ورجلا مُسدَّحًا (¬٢)
الحرب بين كنانة (*) وخزاعة
قال الشاعر الأخْزَر بن لُعْط الدّئلي، فيما كان بين كنانة وخزاعة في تلك الحرب فخلدها في شعره إذ قال:
ألا هَلْ أَتي قُصْوَى الأحَابيش أنَّنا … رَدَدْنَا بني كَعْب بأفْوَق نَاصِل (¬٣)
حَبَسْنَاهُمُ في دَارَةِ العَبْد رَافِع … وَعِنْدَ بُدَيْل مَحْبسًا غَير طَائِل (¬٤)
بدَار الذَّليلِ الآخِذِ الضَّيْم بَعْدَمَا … شَفَيْنا النّفُوسَ منهُمُ بالمنَاصِلِ (¬٥)
حَبَسْنَاهُمُ حتى إذا طَال يَوْمُهُمْ … نَفَخْنَا لَهُمْ مِن كلِّلَّ شعْبٍ بوَابِلِ (¬٦)
نُذَبِّحْهُمُ ذَبْحَ التُّيُوسِ كأنَّنا … أُسُودٌ تَبَارَى فيهُمُ بالقَوِاصلِ (¬٧)
هُمُ ظَلَمُونا واعْتَدَوا في مسيرِهمْ … وَكَانوا لَدى الأَنْصَابِ أَوَّلَ قَاتل
كأنَّهُمُ بالجِزْعِ إذ يَطرُدونَهُم … بفاثور حُفَّان النِّعام الجَوافِلِ (¬٨)
ورد عليه الشاعر بديل (¬٩) بن عبد مناة الخُزَاعي يكذبه فيقول: