Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 9, halaman 758

  1. خزاعة
  2. شعراء خزاعة
  3. ثعلبة بن موسى الخزاعي

وجاء عنه في الطبقات الكبرى: تميم بن أسد بن سُويد بن أسعد بن مشنوء ابن عبد حَبْتَر من خزاعة، وكان شاعرًا، وأمره النبي ﷺ يوم فتح مكة أن يجدد أنصاب الحرم (¬١).

أما في أسد الغابة جاء: تميم بن أسيد وقيل تميم بن أسد بن عبد العُزَّى بن جَعونَة بن عمرو بن القين بن رِزَاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي.

أسلم وولَّاه النبي ﷺ تجديد أنصاب الحرم وإعادتها، نزل مكة. وروى عنه عبد اللَّه بن عباس أنه قال: "دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح فوجد حول البيت ثلاثمائة ونيفًا أصنامًا قد شددت بالرصاص فجعل يشير إليها بقضيب في يده ويقول: ﴿. . . جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (٨١)﴾ [الإسراء] فلا يشير إلى وجه الصنم إلا وقع لقفاه ولا يشير إلى قفاه إلا وقع لوجهه فقال تميم:

وفي الأنْصَابِ مُعْتَبرٌ وَعِلمٌ … لمنْ يَرْجو الثَّوابَ أو العِقَابَا (¬٢)

ثعلبة (*) بن موسى الخزاعي

قال في الشيب والتشاؤم منه:

قَدْ كُنْتُ أفْزعُ للبيضَاء أُبْصِرُها … من شَعر رأسي وَقَدْ أَيْقَنْتُ بالبَلَقِ (¬٣)

الآنَ حينَ خَضبْتُ الرأسَ زَايَلَنِي … مَا كُنْتُ أَلْتَذُّ من عيشي ومن خُلُقي (¬٤)

إنَّ الشَبابَ إذا ما الشِيبُ حَلَّ بِهِ … كالغُصْنِ يَصْفَرُّ فيه نَاعمُ الوَرَقِ

شَيْبٌ تُغيِّبُهُ عَمَّنَ تَغُرُّ بِهِ … كَبَيعك الثوبَ مَطْويًّا على حَرِقِ

فإن سَتَرْت مشيبًا أو غَرَرْت به … فليس دَهْرٌ أَكلْناه بِمُسْتَرقِ

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 9، ص 758 (SanadKitab #897, hlm. urut 8245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.