Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 110

  1. سورة بني إسرائيل
  2. قوله: (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه)

فمن نسب الفعل إليهم، والقضاء إليه فقد قال بجميع المعنيين واستقام

قوله.

ومن أنكر القضاء، وردَّ كل آية فيها. فما بالهم يردون كتاب ربهم

خشية كسر قولهم فيما لا يضر جهله. ولو أضربوا عن اللجاج، ولم

يحملوا أمر الخالق على عقول أنفسهم لانتظم لهم القول بالقضاء، ونسبة

الفعل إلى فاعله، وكانوا يصرفون لحوق الحيرة بهم في مصاحبة العدل

عقوباتهم مع قوله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا)

إلى ما أثرناه عليهم من أحواله في عقوبة آدم وولده، ومرض الصغار، وَخَول العبيد وأشباه ذلك. إذ لا موضع لإنكارهم معاقبة الجانين لقضائه غيره، وغير حمل حكمته الجليل - جل

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 110 (SanadKitab #9065, hlm. urut 635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.