Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 111

  1. سورة بني إسرائيل
  2. قوله: (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه)

ثناؤه - على حكمة الحكيم منهم، أولا يعتبرون - ويحهم - أن الذي

ينازعون عليه من يسمونه المشبهة ويصنفون عليهم فيه الكتب

قد التزموه دونهم، فكأن قوله: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)

وهو عندهم في الصورة ددن الأفعال حتى يضاهون بأفعاله وأفعال

خلقه فيما ينكرون على من قَلَب عليهم نفس مقالتهم. فيقول لهم:

إذا كان لكم أن تأخذوا معرفة عدل الله وحكمته من عدل خلقه

وحكمتهم كان لغيركم أن يأخذ صورته من صورة خلقه.

وأقل ما على القائلين بالعدل إطلاق سبيل هم سالكوه، ولا يحظرون

على غيرهم نفس ما هم فاعلوه.

(وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ)

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 111 (SanadKitab #9065, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.