Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 196

  1. سورة الكهف
  2. قوله: (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا (١٧)

هذا من آي القرآن إذ لا يخص موضعًا بإنكار فعله، ويدله على خلافه إلا

وقد أقر له سائره، وأوجب على الخلق اتباعه.

ومنها: أن الدعاء بالغدوات والعشيات أفضل وأجدر بالإجابة.

ومنها: أن مجالسة الصالحين مأثورة على مجالس غيرهم، ومندوب

إليها المؤمنون.

ومنها: أن اجتناب دخول الغم على المؤمنين فرض على الموحدين.

ومنها: أن استبدال مجالسة صالحي الفقراء بطالحي الأغنياء معصية.

وإن لم يعمل المستبدل بأعمالهم.

ومنها: أن النية الحسنة في ظاهر فعل منكر لا تنفع، واستعماله لا

يجوز فقد دخل الآن في هذا ما حكي عمَّن كان يجنن نفسه، ويفعل أفعالاً

ظاهرها منكر طلبًا للخمول، والسقوط من أعين الخلق لئلا يشار إليه

بالأصابع فيفتتن، لإنكار الله - جل وتعالى - على رسول الله ﷺ -

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 196 (SanadKitab #9065, hlm. urut 720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.