Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 197

  1. سورة الكهف
  2. قوله: (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا (١٧)

ما أنكر من ترك جلسائه والإقبال على من أغفل

قلبه عن ذكره مع إرادة رسول الله ﷺ في ذلك ما

أراد، وحرصه على إسلام من أقبل عليه.

وقد رأيت كثيرًا من نساك زماننا ومتصوفيهم مستحسن هذا الفعل من

فاعله، وهو عندي منكر لما أعلمتك، ولا أراه مع ذلك إلا كتمان نعمة

الله على المرء في عاقبه، وتوفيقه للصلاح وعصمته من الطلاح، أليس

اللَّه يقول: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)

ورسول الله ﷺ يقول: " إذا أنعم الله على عبده نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه "، وكان إذا مر بمبتلى قال: " الحمد لله الذي عافانا

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 197 (SanadKitab #9065, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.