Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 220

  1. سورة الكهف
  2. وقوله: (ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذ

ومنها: أن للمسافر أن يستطعم من ينزل به إذا عدم ما يأكله، ولا تكون

مسألة، لأنهما سألا حقهما لوجوب الضيافة على أهل المنازل للمارة.

ألا تراه يقول: (فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا)

ومنها: أن إباحة المكاسب وأخذ الأجرة على العمل وفي ذلك

ْتجهيل من يحرم الكسب من الصوفية، لأن موسى - صلى الله عليه - قال له: (لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (٧٧)

فلم ينكر الخضر ما قال، بل أعلمه أن الانتظار به إلى وقت اتخاذه الأجر لم يمكنه لما خَشي من ظهور الكنز بعد انقضاضه.

ذكر المعتزلة وقتل الغلام الذي طبع على كافرا.

وفي قوله تعالى: (وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ)

حجة على المعتزلة والله شديدة، لأن الأُمة بأسرها مجمعة على أن

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 220 (SanadKitab #9065, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.