Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 221

  1. سورة الكهف
  2. وقوله: (ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذ

المولودَ بين أبوينِ مؤمنينِ يكون مؤمنا، وهذا مولود طبع كافرا، وأبواه

مؤمنان، وليس في ذلك ارتياب بتة لإباحة قتله، ولإخبار الكفر عنه

بلفظه. فلو لم يكن من الحجة عليهم إلا هذا الغلام المخلوق كافرًا.

وإباحة قتله قبل بلوغ الحنث وجري القلم عليه، والسلك به غير

مسلك أبويه لكفى، فأين تحذلقهم، وادعى الفلسفة في معرفة عدل

الله عندهم بعقولهم الناقصة العاثرة، وهل يقدرون في هذا الموضع إلا

على التسليم لعدل لا يعرفونه ضرورة، فيلزمهم أن يسلموه في باب

القضاء والقدر ضرورة، أو يكفرون بالقرآن وينسبون الخضر - صلى

الله عليه - إلى أنه قتل في الحقيقة نفسا زكية بغير نفس كما رأى

موسى - صلى الله عليه - من ظاهر فعله، وكيف لهم بذلك -

ويلهم - وقد سلمه موسى للخضر وعلم أنه الحق. ثم أخبر الله نبيه -

صلى الله عليه - وأنزله في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا مِن

خلفه من غير إنكار عليه، بل أخبر أنه فعل بأمره ﵎ حيثما يقول

إخبارًا عنه - صلى الله عليه -: (وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (٨٢)

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 221 (SanadKitab #9065, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.