Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 244

  1. سورة يونس
  2. قوله تعالى: ﴿فأجمعوا أمركم وشركاءكم﴾ [يونس: ٧١] .

فقال الفراء: هو نصب بإضمار فعل، كأنه قال: وادعوا شركاءكم، وقال: كذا هو في مصحف أبي.

وقال غيره: أضمر ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾ ؛ لأن (أجمعوا) يدل عليه.

وروى الأصمعي: أنه سمع نافعاً يقرأ ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ﴾ ، فهذا يدل على هذا الإضمار.

ويقال: أجمعت الأمر وجمعت الأمر وأجمعت عليه.

وذهب المحققون من أصحابنا إلى أنه مفعول معه تقديره: مع شركائكم، كما أنشد سيبويه:

فكونوا أنتم وبني أبيكم مكان الكليتين من الطحال

ويدل على صحة هذا القول قراءة الحسن ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ﴾ فعطف على المضمر في (أجمعوا) ، وحسن العطف عليه؛ لأن الفصل قام مقام التوكيد. قوله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: ٩٢] .

اختلف في قوله: ﴿نُنَجِّيكَ﴾ .

فقال ـكثر المفسرين: معنى ننجيك نخلصك ببدنك أي: بجسمك؛ لأنه لو سلط عليه دواب البحر فأكلته لادعى قومه أنه لم يمت، فالمعنى على هذا: نخرجك ببدنك بعد موتك.

وقال أبو العباس المبرد: الناس يغلطون في هذا، إنما المعنى في ﴿نُنَجِّيكَ﴾

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 244 (SanadKitab #9066, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.