Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 245

  1. سورة يونس
  2. قوله تعالى: ﴿فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس﴾ [يونس: ٩٨] .

نلقيك بنجوةٍ من الأرض. والنجوة ما أرتفع من الأرض، قال الشاعر:

فمن بنجوته كمن بعقوبه والمستكن كمن يمشي بقرواح

وقوله: ﴿بِبَدَنِكَ﴾ أي: بدرعك، والدرع يسمى بدناً.

قال غيره: المعنى ببدنك دون روحك.

* * *

قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ [يونس: ٩٨] .

القرية مأخوذ من قريت الماء إذا جمعته، والخزي: الهوان والوضع من القدر وأصله العيب.

ويسأل عن ﴿فَلَوْلَا﴾ ؟ وفيها جوابان:

أحدهما: أنها بمعنى (هلا) يكون تحضيضاً، نحو قول الشاعر:

تعدون عقر النيب أفضل مجدكم بني ضوطري لولا الكمي المقنعا

ويكون تأنيباً، نحو قولك: لولا امتنعت من الفساد، كما تقول: هلاَّ، والمعنى على هذا: هلا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس، والأصل: فلولا كان أهل قرية، فخذف.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 245 (SanadKitab #9066, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.