Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 369

  1. سورة النمل
  2. قوله تعالى: ﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم (٦) إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون﴾ [النمل: ٦-٧] .

في كفة صعدة مثقفة فيها سنان كشعلة القبس

والاصطلاء: التسخين إلى النار.

وفي (لدن) أربع لغات: لدن، ولدن، ولدى، ولد، والعرب مجمعة على جر ما بعدها إلا مع (غدوة) فإنهم قد ينصبونها بعد (لدن) ؛ وإنما نصبت بها لأن هذه النون شبهت بالنون في (عشرين) فنصب ما بعدها على التشبيه بالتمييز، هذا قول سيبويه.

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: ما معنى قوله: ﴿أن بورك من في النار﴾ [النمل: ٨] ؟

وعنه جوابان:

أحدهما: أنه يعني به (الملائكة) .

والثاني: أنه يعني به (القديم تعالى) ، وحسن ذلك لكلامه لموسى ﵇ من النار، وإظهار الآيات، وهو قول ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وقتادة.

ومما يسأل عنه أن يقال: لم قال لامرأته ﴿سَآتِيكُمْ﴾ [النمل: ٧] وهي واحدة؟

وعن هذا جوابان:

أحدهما: أنه أقامها مقام الجماعة في الأنس بها والسكون إليها في الأمكنة الموحشة. والثاني: أنه على طريق الكناية، والعرب قد تستعمل مثل ذلك.

والبركة: ثبوت الخير، قال الفراء يقال، بارك الله لك وباركك، وبارك فيك، وبورك في زيد وبورك عليه. .

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 369 (SanadKitab #9066, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.