Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 370

  1. سورة النمل
  2. قوله تعالى: ﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم (٦) إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون﴾ [النمل: ٦-٧] .

قرأ الكسائي وعاصم وحمزة ﴿بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ على البدل من (شهاب) ، وقرأ الباقون ﴿بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ على الإضافة.

قال الفراء: هو بمنزلة قوله: ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ﴾ [يوسف: ١٠٩] ، مما يضاف إلى نفسه إذا اختلف اسماه لفظاه. وهذا عند البصريين غلط؛ لأن الشيء لا يضاف إلى نفسه، وإنما يضاف إلى غيره ليخصصه أو ليعرفه، فأما قوله تعالى: ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ﴾ فتقديره عندهم: ولدار الساعة الآخرة، ثم حذف الموصوف وأقيمت صفتع مقامه، ومثله قوله تعالى: ﴿حَبَّ الْحَصِيدِ﴾ [ق: ٩] ، إنما معناه: حب النبت الحصيد، ومن كلام العرب: صلاة الأولى ومسجد الجامع، والتقدير فيهما: صلاة الفريضة الأولى، ومسجد اليوم الجامع، وكذا قراءة من قرأ ﴿بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ إنما معناه: بشهاب نار؛ لأن الشهاب قد يقع على غير النار، فصار هذا من باب: ثوب خز، وخاتم فضة، والمعنى: من خز، ومن فضة، ومن قبس.

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: ما موضع ﴿إِذ﴾ ؟

والجواب: أن موضعها نصب بإضمار فعل، كأنه قال: اذكر إذ قال، وهذا قول الزجاج، وقال غيره: هو منصوب بـ: ﴿عَلِيمٍ﴾ أي: عليك إذ قال.

ويسأل عن موضع قوله: ﴿أَنْ بُورِكَ﴾ [النمل: ٨] ؟

قال الفراء: يجعل ﴿أَنْ﴾ في موضع نصب إذا أضمرت اسم (موسى) في (نودي) ،

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 370 (SanadKitab #9066, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.