Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 388

  1. سورة الروم
  2. قوله تعالى: ﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ [الروم: ٢٤] .

وأجاز الفراء (من قبل ومن بعد) بلا تنوين على نية الإضافة، وأنشد:

إلا علالة أو بداهة سانح نهد الجزاره

ومثله:

يا من يرى عارضاً أسر به بين ذراعي وجبهة الأسد

قال: وسمعت أبا ثروان العكلي يقول: قطع الله الغداة يد ورجل من قاله.

قال المبرد: إنما يحذف هذا وما أشبهه اكتفاء بالثاني من الأول؛ لأن المعنى مفهوم وليس في (قبل وبعد) ما يدل على المضاف إليه، وفي هذين البيتين ما يدل على الإضافة.

وقيل: المعنى إلا علالة سائح وبداهته، ثم حذف، ومثله قوله تعالى: ﴿وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] ، يريد والحافظاتها فحذف، وأجاز هشام: جئت قبل وبعد، بالنصب على نية الإضافة، وكل هذا ينكره البصريون.

* * *

قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [الروم: ٢٤] .

قيل: خوفاً من المطر في السفر، وطمعاً فيه في الحضر.

وفي قوله: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه حذف (أن) والتقدير: ومن آياته أن يريكم، فلما حذف (أن) ارتفع الفعل، قال طرفة:

ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

يريد: أن أحضر، فحذف ألا تراه أظهرها في قوله: (وأن أشهد) .

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 388 (SanadKitab #9066, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.