Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 389

  1. سورة الروم
  2. قوله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ [الروم: ٢٧] .

والثاني: أن المعنى ومن آياته آية يريكم، ثم حذف لدلالة (من) عليها، قال الشاعر:

وما الدهر إلا تارتان فمنهما أموت ,أخرى أبتغي العيش أكدح

يريد: فمنهما تارة أموت فيها وأخرى أبتغي العيش فيها، فخذف لدلالة (من) على المعنى.

والثالث: أنه على التقديم والتأخير، والمعنى: ويريكم البرق من آياته، فهذا على غير حذف.

* * *

قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧] .

يقال ما معنى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ ، وهل يهون عليه شيء دون شيء؟

وفي هذا ثلاثة أجوبة:

أحدها: أن المعنى: وهو أهون عليه عندكم، ثم حذف، وهذا قول المفسرين.

والثاني: أن (هون) بمعنى (هين) .

كما قال:

لعمرك ما أدري وإني لأوجل على أينا تعدو المنية أول

وقال آخر:

تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد

أي: بواحد، وهذا قول أهل اللغة.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 389 (SanadKitab #9066, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.