Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 412

  1. سورة يس
  2. قوله تعالى: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ [يس: ٨٢]

وقال قتادة: هو من قول المؤمنين, والأول أعني: أنه من قول الملائكة، قول الفراء.

* * *

قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: ٨٢]

يقال: من المخاطب في قوله: ﴿كُنْ﴾ ؟

وفيه ثلاثة أجوبة عن الزجاج:

أحدها: أنه لم يقع، وإنما هو إخبار لحدوث ما يريد، كأنه في التقدير: إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يكونه فيكون, فعبر عن هذا المعنى بـ: ﴿كُن﴾ ؛ لأنه أبلغ فيما يراد.

والثاني: أن المعنى: إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول من أجله ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ ، فالمخاطب في هذين الوجهين معدوم, وجاز أمر المعدوم؛ لأن الآمر هو الموجد له.

والثالث: أن هذا إنما هو في التحويلات نحو قوله: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [البقرة: ٦٥] و ﴿كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾ [الإسراء: ٥٠] وما أشبه ذلك.

ولفظ الأمر في الكلام على عشرة أوجه:

أحدها: الأمر لمن دونك، نحو قولك لغلامك: قم.

والثاني: الندب، نحو قوله تعالى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣] .

والثالث: الإباحة، نحو قوله: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [الجمعة: ١٠] .

والرابع: الدعاء، نحو قوله: ﴿آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ [البقرة: ٢٠١] ، ونحو قوله: ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]

والخامس: الرغبة، نحو قوله: ارفق بنفسك، أحسن إلى نفسك.

والسادس: الشفاعة، نحو قولك: هب لي ذنبه، شفعني فيه.

والسابع: التحويل، نحو قوله: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [البقرة: ٦٥] و ﴿كُونُوا حِجَارَةً﴾ [الإسراء: ٥٠] .

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 412 (SanadKitab #9066, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.