Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 125

  1. سورة البقرة
  2. قوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم) [البقرة: ٢٩] .

قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) [البقرة: ٣٠] القول: موضوع في كلام العرب للحكاية، نحو قولك: قال زيد كذا وكذا، وقلت: خرج عمرو وما أشبه ذلك.

والرب: السيد، يقال رب الدار ورب الفرس، ولا يقال الرب بالألف واللم إلا الله تعالى، وأصله من ربيته إذا قمت بأمره، ومنه قيل للعالم رباني؛ لأنه يقوم بأمر الأمة.

والملائكة: جمع ملك: واختلف في اشتقاقه: فذهب الجمهور من العلماء إلى أنه من الألوكة وهي الرسالة، قال صاحب المعنى: الألوك الرسالة، وهي المالكة على (مفعلة) والمالكة على (مفعلةٌ) : قال غيره: إنما سميت الرسالة ألوكا: لأنها تولك في الفم، مشتقاً من قول العرب: الفرس يالك اللجام، أي: يمضغ الحديدة، قال عدي بن زيد:

ئأبلغا النعمان عني مالكا أنه قد طال حبسي وانتظار

ويروى مالكا. قال لبيد:

وغلام أرسلته أمه بألوك فبذلنا ماسأل

وقال عبد بني الحسحاس:

ألكني إليها عمرك الله يا فتى بأية ما جاءت إلينا تهاديا

وقال الهذلي:

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 125 (SanadKitab #9066, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.