Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 126

  1. سورة البقرة
  2. قوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم) [البقرة: ٢٩] .

ألكني إليها وخير الرسو ل أعلمهم بنواحي الخبر

فالملائكة على هذا (معافلةٌ) ؛ لأنه مقلوب جمع ملاك في معنى مألك، قال الشاعر:

فلست لانسي ولكن لملاك تنزل من جو السماء يصوب

ووزن ملاك (معفلٌ) محول من مألك على وزن (مفعلٍ) ، فمن العرب من يستعمله مهموزاً والجمهور منهم على إلقاء حركة الهمزة على اللام وحذفها، فيقال ملكٌ، وبهذه اللغة جاء القرآن. وقال أبو عبيدة: أصله من لاك إذا أرسل، فملاك على هذا القول (مفعلٌ) ، ملائكة (مفاعلةٌ) ، ولا قلب في الكلام، و (الميم) في هذين الوجهين زائدة، وذهب ابن كيسان إلى أنه من الملك وأن وزن ملاك (فعالٌ) مثل: شمال، وملائكة (فعائلةٌ) ، فـ (الميم) على هذا القول أصلية، والهمزة زائدة.

والجعل في الكلام على أربعة أوجه.

أحدها: أن يكون بمعنى الخلق، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿وجعل الظلمت.....﴾ [الأنعام: ١] .

والثاني: أن يكون بمعنى التسمية نحو قوله تعالى: ﴿وجعلوا لله......﴾ [إبراهيم: ٣٠] أي سموا له.

والثالث: أن يكون بمعنى عملت، نحو قولك: جعلت المتاع بعضه فوق بعضٍ.

والرابع: أن يكون بمعنى طفق، نحو قولك: جعل يقوا كذا وكذا.

والخليفة: الإمام، والخليفة من استخلف في أمر، وجمعه (خلائفُ) فأما الخلفاء فجمع (خليفٍ) ، مثل: كريم وكرماء. والإفساد: ضد الإصلاح.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 126 (SanadKitab #9066, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.