Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 469

  1. سورة النجم
  2. قوله تعالى: ﴿علمه شديد القوى (٥) ذو مرة فاستوى (٦) وهو بالأفق الأعلى (٧) ثم دنا فتدلى (٨) فكان قاب قوسين أو أدنى (٩) فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ [النجم: ٥-١٠] .

وقد طوفت في الآفاق حتى رضيت من الغنيمة بالإياب

والتدلي: الامتداد إلى جهة الأسفل.

والقاب والقاد والقيد سواء، والمعنى: فكان قدر قوسين أو أدنى.

وقيل إنما مثل بالقوس؛ لأن مقدارها في الأغلب لا يزيد ولا ينقص.

وقيل: فاستوى جبريل ومحمد ﵉ بالأفق الأعلى، وقيل: الأفق الأعلى، مطلع الشمس.

واختلف في ﴿هُوَ﴾ :

فقيل: ﴿هُوَ﴾ مبتدأ، وخبره ﴿بِالْأُفُقِ﴾ ، والجملة في موضع نصب على الحال.

والثاني: أنه معطوف على المضمر في ﴿اسْتَوَى﴾ أي: استوى هو وهو، وحسن ذلك كراهة أن يتكرر (هو) ؛ لأن الوجه أن لا يعطف على المضمر المرفوع إلا بعد التوكيد، نحو قولك: قمت أنا وزيد، ونحو قوله: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ [البقرة: ٣٥] ، إلا أنه حسن هاهنا لما ذكره، وهذا قول الفراء، وأنشد:

ألم تر أن النبع يخلق عوده ولا يستوي والخروع المتقصف

وكان حقه أن يقول: ولا يستوي هو والخروع، إلا أنه لم يقل، وهو في الآية أحسن منه هاهنا، ومثل ذلك قول الشاعر:

قلت إذ أقبلت وزهر تهادى كنعاج الملأ تعسفن رملاً

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 469 (SanadKitab #9066, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.