Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 470

  1. سورة النجم
  2. قوله تعالى: ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى (١١) أفتمارونه على ما يرى (١٢) ولقد رآه نزلة أخرى (١٣) عند سدرة المنتهى (١٤) عندها جنة المأوى﴾ [النجم: ١١-١٥] .

قال الربيع: فاستوى جبريل ﵇ وهو بالأفق الأعلى، فـ: (هو) على هذا كناية عن جبريل ﵇ وهذا هو القول الأول، و (هو) كناية عن محمد ﵇ في القول الثاني.

قال القتبي: الكلام على التقديم والتأخير في قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ [النجم: ٨] ، والمعنى: ثم تدلى فدنا، وهذا لا يجوز في (الفاء) ؛ لأنها مرتبة، وليست كالواو، ولا يحتاج هاهنا إلى هذا التقدير؛ لأن المعنى بين، والتقدير: ثم دنا وامتد في دنوه.

* * *

قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١٤) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ [النجم: ١١-١٥] .

الفؤاد هاهنا: القلب, والمراء: الجدال بالباطل، والسدرة واحدة السدر، وهو شجر النبق، وقيل: سدرة المنتهى في السماء السادسة إليها ينتهي من يعرج إلى السماء، هذا قول ابن مسعود والضحاك، وقال غيرهم:

إليها تنتهي أرواح الشهداء

وجنة المأوى: جنة الخلد، قيل هي في السماء السابعة، وقال الحسن: جنة المأوى: هي التي يصير إليها أهل الجنة.

قال إبراهيم في قوله: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ أي: أفتجحدونه. وقال غيره: المعنى: أفتجادلونه، وجاء في التفسير، عن عبد الله بن مسعود وعائشة ومجاهد والربيع: أن النبي ﷺ رأى جبريل في صورته التي خلقه الله تعالى عليها مرتين، قال ابن مسعود: رآه

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 470 (SanadKitab #9066, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.