Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 522

  1. سورة المدثر
  2. قوله تعالى: ﴿وثيابك فطهر﴾ [المدثر: ٤] .

قوله تعالى: ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ [المزمل: ١١] .

قوله: ﴿وَالْمُكَذِّبِينَ﴾ مفعول معه، أي: مع المكذبين، كما تقول: تركته والأسد، أي: مع الأسد، والمعنى: أرضى بعتاب المكذبين، أي: لست تحتاج إلى أكثر من ذلك، كما تقول: دعني وإياه فإنه يكفيك ما ينزل به مني، وهو تهديد.

* * *

قوله تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى﴾ [المزمل: ٢٠] .

﴿أَنْ﴾ هاهنا مخففة من المثقلة، و (الهاء) مضمرة معها، والتقدير: أنه سيكون منكم مرضى، و ﴿مَرْضَى﴾ اسم ﴿يَكُونُ﴾ و ﴿مِنْكُمْ﴾ الخبر، والجملة خبر ﴿أَنْ﴾ ، ولا يلي الفعل (أن) المخففة إلا مع العوض، والعوض نحو: السين هاهنا، ونحو ﴿لاَ﴾ من قوله: ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ [طه: ٨٩] .

* * *

قوله تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [المزمل: ٢٠] .

﴿هُوَ﴾ : فصل، وهو الذي يسميه الكوفيون عماداً ونصب ﴿خَيْرًا﴾ ؛ لأنه مفعول ثان لـ ﴿تَجِدُوهُ﴾ ، والفصل يدخل بين كل معرفتين لا يستغني أحدهما عن الآخر، أو بين معرفة ونكرة تقارب المعرفة، نحو قولك: زيد هو خير منك، وكان عمرو هو أفضل من بكرٍ، والمواضع التي يدخل فيها الفصل أربعة:

يدخل بين المبتدأ والخبر، وبين اسم كان وخبرها، وبين اسم (إن) وخبرها، وبين مفعولي الظن.

﴿ومن سورة المدثر﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤] .

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 522 (SanadKitab #9066, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.