Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 523

  1. سورة المدثر
  2. قوله تعالى: ﴿كلا إنه كان لآياتنا عنيدا (١٦) سأرهقه صعودا (١٧) إنه فكر وقدر (١٨) فقتل كيف قدر﴾ [المدثر: ١٦-٢٠] .

قال ابن سيرين وعبد الرحمن بن زيد: اغسلها بالماء، وقيل: لا تلبسها على معصية، وقيل: قصرها ولا تطلها، فإن ذلك يكون سبباً لطهارتها، وقيل: ﴿ثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ ، أي: لا تغدر فتدنس ثيابك، فإن الغادر دنس الثياب، وقيل: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ يقول وعملك فأصلح، وهذه الأقوال الثلاثة عن الفراء، وقيل: المعنى: قلبك فطهر، وكنى بالثياب عن القلب واستشهدوا بقول امرئ القيس:

وإن تك قد ساءتك مني خليقة فسلي ثيابي من ثيابك تنسل

أي: قلبي من قلبك.

* * *

قوله تعالى: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: ٦] .

قال الفراء: المعنى: لا تعط في الدنيا شيئاً ليصب أكثر منه.

ورفع ﴿تَسْتَكْثِرُ﴾ ؛ لأنه في موضع الحال، والمعنى: لا تمنن مستكثراً.

وقرأ عبد الله بن مسعود: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ ، فهذا شاهد على الرفع؛ لأن (أن) إذاحذفت رفع الفعل، ومنه قول طرفة:

ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغي وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

* * *

قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (١٦) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (١٧) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ [المدثر: ١٦-٢٠] .

﴿كَلَّا﴾ زجر وردع، والمعنى: ليرتدع ولينزجر عن هذا، كما أن (صه) بمعنى: اسكت، و (مه) بمعنى: أكفف، وكأنه قيل: لينزجر فإن الأمر ليس على ما توهم.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 523 (SanadKitab #9066, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.