Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 549

  1. سورة الطارق
  2. قوله تعالى: ﴿خلق من ماء دافق (٦) يخرج من بين الصلب والترائب (٧) إنه على رجعه لقادر (٨) يوم تبلى السرائر﴾ [الطارق: ٦-٩] .

فمن شدد جعل ﴿لَمَّا﴾ بمعنى (إلا) حكى سيبويه: نشدتك الله لما فعلت، في معنى: إلا فعلت، و ﴿حَافِظٌ﴾ خبر ﴿إِنْ﴾ ، وقيل الأصل: (لمن ما) فأدغمت النون في الميم.

ومن خفف فـ (ما) بعده عنده صلة، و (اللام) جواب القسم، والمعنى: لعليها حافظ.

وقال بعضهم: (اللام) بمعنى (إلا) و (إن) بمعنى (ما) ، والمعنى: ما كل نفس إلا عليها حافظ.

وأنكر الكسائي تشديد الميم، وهو جائز عند البصريين.

* * *

قوله تعالى: ﴿خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (٧) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (٨) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ [الطارق: ٦-٩] .

قال الفراء: دافق: بمعنى مدفوق، كما قال: ﴿فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٢١] ، قال الفراء: وأهل الحجاز لذلك أفعل من غيرهم، يعني: وضع الفاعل في معنى المفعول.

والترائب: موضع القلادة من المرأة، هذا قول ابن عباس، وكذلك هو في اللغة، واحدها (تريبة) قال الشاعر:

كالزعفران على ترائبها شرقاً به اللبات والصدر

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 549 (SanadKitab #9066, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.