Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 550

  1. سورة الطارق
  2. قوله تعالى: ﴿خلق من ماء دافق (٦) يخرج من بين الصلب والترائب (٧) إنه على رجعه لقادر (٨) يوم تبلى السرائر﴾ [الطارق: ٦-٩] .

وقد يقال في جمع تريبة: تريب، قال المثقب:

ومن ذهب يسن على تريب كلون العاج ليس به غضون

والمعنى: من بين صلب الرجل وترائب المرأة.

والابتلاء: الاختبار.

واختلف في معنى قوله: ﴿عَلَى رَجْعِهِ﴾ :

فقال الضحاك: على رجع الإنسان ماء، كما كان. وقال عكرمة ومجاهد: على رجع الماء في صلبه، أو في إحليله. وقال الحسن وقتادة: على رجع الإنسان بالإحياء بعد الموت.

ويسأل عن الناصب لقوله: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ ؟

وفيه اختلاف على قدر اختلاف العلماء في معنى (الرجع) :

فقال الزجاج: العامل فيه فعل مضمر يدل عليه ﴿عَلَى رَجْعِهِ﴾ ؛ تقديره: يرجعه يوم تبلى السرائر، ولا يجوز أن يعمل فيه ﴿عَلَى رَجْعِهِ﴾ ؛ لأنه مصدر ولا يجوز أن يفرق بينه وبين صلته.

وقيل: العامل فيه ﴿قَادِرٌ﴾ وهذا على مذهل من قال: إن معنى ﴿عَلَى رَجْعِهِ﴾ على بعثه وإحيائه بعد الموت، ويكون جواباً لقولهم: ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٢] ، وما أشبه ذلك مما فيه إنكارهم للبعث، وقيل: وهو نصب على إضمار (أعني) .

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 550 (SanadKitab #9066, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.